دليل للتنقل بين قواعد الاستثمار في البلدان التي تتطلب موافقة الاستثمار الأجنبي المباشر.
صلاحية التوقيعات الإلكترونية في مملكة البحرين
In today’s digital age, electronic signatures have become a vital tool for conducting business transactions efficiently and securely. In the Kingdom of Bahrain, the legal framework for electronic signatures is well-established, ensuring their recognition and validity across various sectors.
إن التشريع الرئيسي الذي يحكم التوقيعات الإلكترونية في البحرين هو المرسوم بقانون رقم (54) لسنة 2018 بشأن قانون الاتصالات والمعاملات الإلكترونية (“قانون الاتصالات والمعاملات الإلكترونية”). ويحدد قانون الاتصالات والمعاملات الإلكترونية الشروط التي تعتبر بموجبها التوقيعات الإلكترونية ملزمة قانونًا ومعادلة للتوقيعات المكتوبة بخط اليد. يتماشى قانون الاتصالات والمعاملات الإلكترونية مع المعايير الدولية، ولا سيما قانون الأونسيترال النموذجي بشأن التجارة الإلكترونية، مما يضمن الاتساق مع الممارسات العالمية.
وفقاً لقانون مكافحة الجرائم الإلكترونية، يُعرّف التوقيع الإلكتروني بأنه بيانات أو رموز إلكترونية مرفقة أو مرتبطة منطقياً برسالة إلكترونية تُستخدم للتحقق من هوية الموقّع وموافقته على محتوياتها. وهو بمثابة مكافئ رقمي للتوقيع المكتوب بخط اليد، مما يمكّن الأفراد والشركات من إبرام العقود والاتفاقيات إلكترونياً.
وتنص المادة 7 من القانون النموذجي للتوقيعات الإلكترونية على مبدأ عدم التمييز ضد التوقيعات الإلكترونية، بما يكفل عدم حرمانها من المفعول القانوني أو قابلية الإنفاذ لمجرد أنها في شكل إلكتروني. ومع ذلك، لكي يكون التوقيع الإلكتروني صحيحاً وقابلاً للإنفاذ، يجب أن يفي بالمتطلبات التالية:
- The electronic signature must reliably identify the person who signed the document.
- The signatory must have intended to sign the document electronically.
- The electronic document must remain unaltered after the signature has been affixed.
ولضمان موثوقية التوقيعات الإلكترونية، ينص قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية على تنظيم سلطات التصديق (CAs). وهي الكيانات المخولة بإصدار الشهادات الرقمية التي تتحقق من هوية الموقّع. في مملكة البحرين، تشرف هيئة تنظيم الاتصالات (“الهيئة”) على سلطات التصديق وترخص لها. وتؤدي الشهادات الرقمية دوراً حاسماً في ضمان أن تكون التوقيعات الإلكترونية المتقدمة آمنة وتفي بالمتطلبات القانونية التي حددتها هيئة تنظيم الاتصالات والقوانين المعمول بها في المملكة.
على الرغم من أن التوقيعات الإلكترونية مقبولة على نطاق واسع في مملكة البحرين، إلا أن بعض المستندات والمعاملات مستثناة من استخدامها. وتشمل عادةً ما يلي: (أ) المعاملات المتعلقة بالعقارات، مثل نقل الملكية؛ (ب) الوصايا وغيرها من الوثائق القانونية الشخصية؛ (ج) الوثائق التي تتطلب التوثيق.
تُعد التوقيعات الإلكترونية والسجلات الإلكترونية مقبولة كدليل في المحاكم البحرينية بموجب قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات شريطة أن تستوفي معايير الصلاحية المذكورة أعلاه. وقد تبنت مملكة البحرين استخدام التوقيعات الإلكترونية، حيث وفرت إطاراً قانونياً قوياً يضمن صحتها وقابليتها للإنفاذ وأمانها. من خلال اعتماد أفضل الممارسات الدولية وتنظيم سلطات التصديق.
ومع ذلك، يجب على الشركات والأفراد التأكد من الامتثال لمتطلبات قانون التوقيعات الإلكترونية وطلب المشورة القانونية عند الضرورة لتسيير المعاملات المعقدة. ومع استمرار تطور الاقتصاد الرقمي، ستظل التوقيعات الإلكترونية أداة أساسية في تعزيز النمو والابتكار في مملكة البحرين.